أصوات الصحراء

قام الفنان الأردني المميّز، عمار كماش، ببناء آلة الأكسيلوفون من أحجار الصحراء فقط.

وبالرّغم من أنّ الصحراء قد تكون لمعظم الأفراد، مكان ساكنٍ لا صوت فيه، ولكن إذا ما ركّزت فعلاً على الأصوات في الصحراء، ستسمع لحناً يرتفع من رمالها وأرضها.

بالنّسبة للفنان عمّار كمّاش، فإنّ طبيعة الأردن غنيّة بالألحان، وهو يقدّم هذه الألحان الآن من الطبيعة فوراً إلى جمهور عمان.

قام خماش بتطوير ما سمّاه بالأصوات السرية للصحراء، وهو عبارة عن آلة موسيقية مطوّرة من الأحجار التي يمكن ايجادها في الصحراء، والتي تشكلت على مرّ الزمن، والأهم من ذلك أن الأحجار الموجودة على الأكسيلوفون وضعت كما وجدت دون أي تغيير. وللمفاجأة، فإنّ هذه الحجار تتمتع بقدرة عالية على خلق أصوات موسيقية رائعة وفريدة. ويكتب كماش في هذا السياق، في صحيفة Jordan Times، أن أصوات القيادة في الصحراء، أصوات العجلات التي تتحرك على الرمال هي “كلحن مستمر لآلة جديدة لم نسمع لحنها من قبل”. تجدر الإشارة إلى أنّ اختراع أصوات الصحراء السريّة كان جزءاً من أسبوع التصاميم في عمان وكان معروضاً للجمهور والزائرين في وسط المدينة.

وقد عبّر عمار عن جمال اختراعه على الفايسبوك طارحاً السؤال التالي:

“هل هناك ألف البيانو متفرّق يمكنه العزف لأميال؟ لحن أبدي في هذه الأرض البعيدة “.

Leave a Reply