من الدين نحو الصحة

plato 2

لقد بدأ الأمر مع سقراط، وقبله أفلاطون وأبقراط، وقبلهم عظماء كثيرين لا نعرفهم ربما. وبالفعل، تمّ تبني مفهوم الصوم من قبل كلّ الأديان، نظراً لأهميته الروحية والجسدية وفوائده الصحية. بدأت أولاً ممارسة الصوم كواجب ديني، في وقت الصوم الكبير أو رمضان أو يوم القاطع كلّ يوم جمعة حيث لا تقدّم اللحمة في كافيتيريا الجامعة، ومن هنا لم أكن أعير الكثير من الأهميّة لفوائده الصحية إلاّ عندما قرأت برنامج مايكل موسلي الذي كان يعرض على قناة بي بي سي، حيث كان يتبع نظام صوم معيّن لفترة ستة أسابيع. لقد أضفنا فيديو عن البرنامج على مدوتنا الإلكترونية، ولكن يمكنك أيضاً عرضع عند الضغط هنا.

اليوم عاد الصوم إلى ساحة التركيز (أو الصوم الدوري تحديداً) وذلك ليس من ناحيته الروحية الدينية، لا بل نظراً لأهميته وفوائده الصحية، وقدرته، بحسب ما عكسته التجارب على الفئران، على تمديد الحياة. وفي هذا السياق، تجدون الكثير من الكتب والمواضيع والتطبيقات التي تتحدث عن هذا الموضوع، والتي تساعدكم على تنظيم وقتكم ونظام صومكم، بحسب الطريقة التي قمتم باختيارها، كالصوم لبضعة أيام أو شهر أو ربما لسنة كاملة، أو 12 ساعة …

IF

في عدد هذا الشهر، وبمناسبة شهر رمضان المبارك، لقد قررنا تغطية هذا الموضوع عبر المقالات والفيديوهات. سوف نتحدث عن فوائد الصوم على صحتنا، كيفية كسر الصوم بطريقة صحيحة، بالإضافة إلى تقديم بعض الطرق التي تساعد على مقاومة الجوع. ومن خلال الفيديوهات، سنعرّفكم على فوائد الصوم على الدماغ. ولكن، ومن جهةٍ الأخرى، لا يعتبر الصوم مناسباً للجميع، ففي بعض الحالات قد يتسبب بأضرار أكثر من فوائد، كما وإنّه بالفعل نظام غذائي قاسي من الصعب الالتزام به دون أي دعم معنوي واجتماعي (ولهذا السبب على الأغلب، نرى أن الأديان توصي به!)

وهل هناك أي طريقة مختلفة يمكنم محبّة نفسكم فيها، غير أن تحترمون جسدكم وتقدّمون له ما يستحقه فعلاً؟ في كلّ الأحوال، لا تتكلوا على ما نقوله فحسب. قوموا بأبحاثكم الخاصة واختبروا طرق مختلفة منه حتّى تتعرفوا على الحل الأمثل لكم. ولكن يرجى قبل القيام بالأمر، طلب نصيحة طبية لهذا الأمر، فنحن في ILoveMe! غير متخصصين في هذا الشأن وبالتالي لا يمكننا تقديم النصائح المتخصصة. في المقابل، نسعى لتعريفكم على الكثير من الخيارات المناسبة في هذا السياق.

images-4

وفي حال حصلتم على تصريح طبي أو كنتم تنفذون صيام رمضان أو كنتم مهتمون بتجربة الصوم الدوري، لا تنسوا مشاركة تجربتكم معنا. هل هناك أي نهج معيّن تتبّعونه؟ أو تطبيقات محددة تستخدمونها؟ وكيف تتعاملون مع الضغوط الاجتماعية لتناول الطعام ومع الجوع؟

نتمنى أن تستمتعوا بعدد هذا الشهر من ILoveMe!. تأكدوا من العودة إلى صفحاتنا الموجودة على فايسبوك، تويتر، إنستغرام، بين إنترست لتحصلوا على حقنتكم اليومية من الحبّ والإلهام.

Leave a Reply